20.09.2017
هل تحب أن يصلك أخبار ووصفات أول بأول؟
سجل اسمك الكامل وبريدك الالكتروني
الإسم
Email
تسجيل
قائمة السعرات الحرارية
اختر
شارك برأيك
هل موقع مطبخنا مريح لك عند البحث عن وصفات ؟
نعم
لا غير مريح
احيانا
تصويت
تغذية الطفل بعد الولادة – أمور مهمّة يجب الحرص عليها منذ البداية
14/10/2015 - 11:19
مطبخنا
المولود الجديد وصل إلى البيت. بموازاة السعادة الكبيرة والفرحة العارمة، يَطفو على السّطح كم هائل من الأسئلة، بما في ذلك المتعلقة بتغذية المولود. لا شك في أن حليب الأم هو أفضل غذاء للطفل، ولكن عندما تقرّرين أن تُدخلي إلى تغذية الطفل بدائل الحليب أيضًا، فمن المهم أن تختاري بديل الحليب الأفضل على الإطلاق. 
فيما يلي الأمور التي يجب معرفتها لاتخاذ القرار الصحيح:
 
مبروك وتهانينا لك بالمولود الجديد! إلى جانب الإنفعال الكبير والسعادة العارمة بمناسبة قدوم المولود الجديد، تُطرح أسئلة جمّة حول تغذية المولود الجديد. هناك إجماع تام حول حقيقة واحدة وهي أن حليب الأم هو أفضل غذاء لطفلك. يوجد لحليب الأم فوائد كثيرة: يحتوي على جميع المركبات الضرورية للطفل وبالكمّيات المناسبة، يلائم نفسه للإحتياجات المتغيّرة للطفل الآخذ بالنموّ والتطوّر ويساهم في نموّه، تطوّره ومناعته، وبالطبع، الرضاعة هي مفيدة أيضًا بالنسبة لك.
إذا قررتِ أن تُدخلي إلى تغذية طفلك بديل حليب أيضًا، فمن المهم أن تختاري بديل الحليب الأنسب له . يتم تحديد تركيبة بدائل الحليب وفقًا لمعايير عالمية استنادًا على حليب الأم وأبحاث شاملة ولجان متخصّصة من خيرة الاختصاصيين والخبراء في مجال تغذية الأطفال. وتشمل هذه المعايير تفضيلًا للمركّبات التي سيتم دمجها بالتركيبة وما هي الكمية المطلوبة لكل مركّب منها لكي يكون بديل الحليب مشابهًا بتركيبته لحليب الأم، قدر الإمكان، بحيث يزوّد الطفل بكل ما هو مطلوب للنموّ والتطوّر الكافيين والملائمين.
ولكن فضلًا عن التركيبة الأساسية لبديل الحليب، هناك مركّبات أخرى مهمة لتطوّر طفلك، لذلك عندما تريدين اختيار بديل حليب للطفل فمن المهم أن يحتوي أيضًا على المركّبات الخاصة التالية: 
پروبيوتيكا -  تتوفر البكتيريا الپروبيوتيك في حليب الأم بشكل طبيعي وهي ذات أهمية كبيرة لتقوية المناعة الطبيعية للطفل. ويتبين من الأبحاث أنه بعد أسبوع من الولادة فان تركيبة بكتيريا الأمعاء (الفلورا) لدى طفل يرضع من أمه تختلف عن تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى طفل يأكل بديل حليب، كذلك فهي غنية بالبكتيريا من نوع بيفيدوس لكتوبسيلوس. التأثيرات الإيجابية للپروبيوتيكا خضعت للكثير من الأبحاث في السنوات الأخيرة، ومن بين هذه التأثيرات يمكن أن نذكر : منع وعلاج أمراض الجهاز الهضمي، المساهمة في نضوج الجهاز الهضمي وخفض مدة البكاء لدى أطفال يعانون من المغص (الكوليك)، في حالة أن الطفل لا يرضع من أمه، فمن المهم أن نختار له بديل حليب يحتوي على الپروبيوتيكا منذ البداية.
- Lc- Pufa  أحماض دهنية من نوع DHA  و ARA  من عائلة أوميڠا 3 و-6 الموجودة في حليب الأم وتساهم في التطور الذهني وحدّة البصر، خاصة في الأشهر الأولى من حياة الطفل. عندما ترغبين في اختيار بديل حليب، ننصحك باختيار بديل الحليب الذي يحتوي على كمية عالية من هذه الأحماض.
 
دهن البتاپلميتات- هو تطوير خاص ومميّز لزيت النخيل بمبنى مشابه لذلك الموجود في حليب الأم. وقد أثبتت الأبحاث ان دهن زيت البتاپلميتات يساهم في امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل ويُسهّل عملية الهضم ويخفض مدّة بكاء الأطفال.
إذا كان طفلك يعاني من ظاهرة الغازات الشائعة في أشهر حياته الأولى وهو يأكل بديل حليب، يُنصح باختيار بديل حليب ذي تركيبة سهلة ومريحة للهضم، ويحتوي على البكتيريا الپروبيوتيك من نوع  لكتوبسيلوس راوتري L.REUTER  الموجود بشكل طبيعي في حليب الأم، وأثبتت أبحاث نشرت مؤخرًا فعّالية ونجاعة إضافة هذه البكتيريا إلى تغذية الأطفال الذين يعانون من المغص (كوليك) ومساهمته الكبيرة في التسهيل على الهضم.
باختصار، عندما تريدين اختيار بديل حليب للطفل، يُنصح بان تقرأي بتمعّن قائمة المركبات والمعلومات الموجودة على المنتج، وذلك لكي يتسنى لك اختيار الأفضل لطفلك.
الأقرب للأم.
 
رنانا مزراحي،
أخصّائية تغذية سريرية، مديرة علمية في "متيرنا"
اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل